الذاكرة
أرشيفٌ رقمي للمصادر الأولية — وثائق وصور وتسجيلات ونصوص، مجموعةً في مكان واحد ومتاحةً للبحث والتنظيم.
أقسام المنصة
أحدث الإضافات
المزيد- نصوص 2026
في قراءة راهن صاخب ... العالم يتمخض على ارضنا
المعادلة الصفرية بين التصميم الإيراني على عدمإيقاف الحرب وبين وعدم القبول العدو الصهيوأمريكي بخروج إيران سالمة وتداعيات ذلك
- نصوص 2026
في النماذج والنجاحات ...والهوان العربي
التفاعل الإيجابي مع نماذج النجاحات العالمية في التنمية ومقاومة الهيمنة الغربية مقابل الانبهار الأحمق بقشور الغرب
- نصوص 2025
جون أفريك والتيار الإسلامي ... تعليق مجلة المعرفة التونسية على تحقيق جون أفريك
كنا قد نشرنا تحقيق مجلة جون أفريك في ثلاث حلقات كما نشرتها المجلة، وننشر في ما يلي تعليق مجلة المعرفة لسان حال التيار الاسلامي في تونس كما أسمته المجلة على التحقيق الصحفي الصادر في العدد رقم 5 السنة الخامسة بتاريخ 15 ماي (مايو) 1979 في الصفحات 9-10-11
- نصوص 2025
الإسلام الإحتجاجي بتونس (الجزء الثالث) ... أول تحقيق صحفي موسع حول الحركة الإسلامية في تونس عمره 46 عاما
صدر هذا التحقيق بين 14 و 28 مارس 1979 في مجلة جون أفريك الأسبوعية في ثلاث أعداد متتالية، أعدته مراسة المجلة سهير بلحسن الوجه الصحفي والكاتبة والناشطة الحقوقية المعروفة داخل تونس وخارجها في ما بعد. يعتبر التحقيق أول تحقيق موسع وشبه شامل للحركة الإسلامية في تونس التي أعطاها التحقيق تسميات ونعوت عدة من المتطرفين إلى التجديد الإسلامي إلى الإتجاه الإسلامي مما يشير إلى أن عالم الإعلام والسياسة لم يستقر بعد على تسميتها. تم إعداد التحقيق بحسب ما يبدو من خلال بعض فقراته في خريف سنة 1978 وبداية سنة 1979 على الأقصى. لكنه نشر بعيد الثورة الإيرانية بحوالي شهر، وبدا وكأنه صدى لتأثيراتها. وهو أمر لا يمكن أن نلغيه من الحساب على الأقل في توقيت نشره. أخذ التقرير في جزئه الأول منحى سوسيولوجي، رصد الظاهرة في إطارها الإجتماعي، وكانت خلاصته ذات دلالة عميقة: "النهضة الإسلامية أيديولوجية، جماعة من الناس، حركة، لكنها أيضًا أسلوب حياة." حيث تتبع تمظهرات الحركة في المسجد وفي الحي، في الأعراس والرياضة والفن والتعليم والثقافة ... تبدو ملاحظات الصحفية دقيقة ولماحة، وعلى وعي بأبعاد الظاهرة، وبعض ملاحظاتها واستخلاصاتها، مثلت قواعد في التعامل مع الظاهرة من حيث أهميتها و"خطورتها" استمرت لحد الآن، كالإنتباه للدور المحوري والخطير للمساجد، وللطابع "المزدوج" للحركة، وتطلعها للجمع بين القديم والحديث، وللروح النضالية لأفرادها وزعمائها، واستعدادهم الكبير للحوار والمنافحة عن أفكارهم. ويكفي للدلالة على أهمية التحقيق، أن التسمية التي التي اعتمدتها الصحفية خريجة العلوم السياسية من فرنسا، وهي "الإسلام الاحتجاجي"، أخذت مكانها في الوسط الأكاديمي، واعتمدها عالم الاجتماع عبد الباقي الهرماسي، عنوانا لبحث معمق حول الحركة بعد حوالي خمس سنوات، وبعدما انتقلت الحركة من "الجماعة الإسلامية" إلى "الإتجاه الإسلامي"، حزبا سياسيا تقدم لطلب التأشيرة القانونية في 6 جوان (يونيو) 1981، وفاعلا رئيسيا في الحياة السياسية التونسية، وفي بقية المجالات الحيوية في المجتمع. يمكن الإشارة إلى أن التحقيق جاء بعد انتفاضة 26 جانفي (يناير) 1978 العمالية، التي مثلت زلزالا كبيرا في الساحة التونسية وداخل الحركة الإسلامية بتونس، ووضعت قضية الحريات في صدارة اهتمام ومطالب النخبة التونسية. ويبدو انعكاس ذلك على الفقرة التي ختمت بها الصحفية التحقيق : " يرى معظم القادة الذين تمت مقابلتهم أن هذه الصحوة الإسلامية تذبذبٌ طبيعيٌّ، لا يمكن أن يكون خطيرًا، بقدر استجابته للحاجةٍ إلى حرية التعبير. تتشارك الحكومة والمعارضة الموقف نفسه تجاه حركة التجديد الإسلامي. ويقولون: "إذا أصبحت الحياة السياسية أكثر تحررًا، فستجد هذه الحركة مكانها الصحيح، ويمكن اعتبارها تيارًا من بين تيارات أخرى". في غضون ذلك، تنمو الحركة". فهل تواصل هذا الموقف على ذلك النسق، أم حصلت فيه ارتدادات وتشعبات من الطرفين؟ لقد صيغت مقاربات متعددة حول الموضوع من جميع الأطراف، ولا زالت ورشة الجدل قائمة. حظي التحقيق باهتمام كبير من الحركة، وخصصت له مجلة المعرفة مقالا للحديث حوله. وقد لقي التحقيق قبولا مرضيا، برغم بعض الملاحظات النقدية على مضمونه، وعلى ما اعتبرته الحركة انزياحا عن الموضوعية، وتنميطا مسبقا لبعض أفكارها وعلاقاتها، كالعلاقة بالسعودية والانتماء للإخوان المسلمين. لا شك أن هذا التحقيق يعتبر مرجعا مهما للباحثين في تاريخ الحركة الاسلامية بتونس، ولهذا السبب قدرنا أن نشره الآن ضروريا لفهم "المحددات" والشروط الموضوعية لنشأة الحركة الإسلامية بتونس. نقدم في ما يلي نص الجزء الثالث والأخير من التحقيق بأصله الفرنسي:
- نصوص 2025
الإسلام الإحتجاجي بتونس (الجزء الثاني) ... أول تحقيق صحفي موسع حول الحركة الإسلامية في تونس عمره 46 عاما
صدر هذا التحقيق بين 14 و 28 مارس 1979 في مجلة جون أفريك الأسبوعية في ثلاث أعداد متتالية، أعدته مراسة المجلة سهير بلحسن الوجه الصحفي والكاتبة والناشطة الحقوقية المعروفة داخل تونس وخارجها في ما بعد. يعتبر التحقيق أول تحقيق موسع وشبه شامل للحركة الإسلامية في تونس التي أعطاها التحقيق تسميات ونعوت عدة من المتطرفين إلى التجديد الإسلامي إلى الإتجاه الإسلامي مما يشير إلى أن عالم الإعلام والسياسة لم يستقر بعد على تسميتها. تم إعداد التحقيق بحسب ما يبدو من خلال بعض فقراته في خريف سنة 1978 وبداية سنة 1979 على الأقصى. لكنه نشر بعيد الثورة الإيرانية بحوالي شهر، وبدا وكأنه صدى لتأثيراتها. وهو أمر لا يمكن أن نلغيه من الحساب على الأقل في توقيت نشره. أخذ التقرير في جزئه الأول منحى سوسيولوجي، رصد الظاهرة في إطارها الإجتماعي، وكانت خلاصته ذات دلالة عميقة: "النهضة الإسلامية أيديولوجية، جماعة من الناس، حركة، لكنها أيضًا أسلوب حياة." حيث تتبع تمظهرات الحركة في المسجد وفي الحي، في الأعراس والرياضة والفن والتعليم والثقافة ... تبدو ملاحظات الصحفية دقيقة ولماحة، وعلى وعي بأبعاد الظاهرة، وبعض ملاحظاتها واستخلاصاتها، مثلت قواعد في التعامل مع الظاهرة من حيث أهميتها و"خطورتها" استمرت لحد الآن، كالإنتباه للدور المحوري والخطير للمساجد، وللطابع "المزدوج" للحركة، وتطلعها للجمع بين القديم والحديث، وللروح النضالية لأفرادها وزعمائها، واستعدادهم الكبير للحوار والمنافحة عن أفكارهم. ويكفي للدلالة على أهمية التحقيق، أن التسمية التي التي اعتمدتها الصحفية خريجة العلوم السياسية من فرنسا، وهي "الإسلام الاحتجاجي"، أخذت مكانها في الوسط الأكاديمي، واعتمدها عالم الاجتماع عبد الباقي الهرماسي، عنوانا لبحث معمق حول الحركة بعد حوالي خمس سنوات، وبعدما انتقلت الحركة من "الجماعة الإسلامية" إلى "الإتجاه الإسلامي"، حزبا سياسيا تقدم لطلب التأشيرة القانونية في 6 جوان (يونيو) 1981، وفاعلا رئيسيا في الحياة السياسية التونسية، وفي بقية المجالات الحيوية في المجتمع. يمكن الإشارة إلى أن التحقيق جاء بعد انتفاضة 26 جانفي (يناير) 1978 العمالية، التي مثلت زلزالا كبيرا في الساحة التونسية وداخل الحركة الإسلامية بتونس، ووضعت قضية الحريات في صدارة اهتمام ومطالب النخبة التونسية. ويبدو انعكاس ذلك على الفقرة التي ختمت بها الصحفية التحقيق : " يرى معظم القادة الذين تمت مقابلتهم أن هذه الصحوة الإسلامية تذبذبٌ طبيعيٌّ، لا يمكن أن يكون خطيرًا، بقدر استجابته للحاجةٍ إلى حرية التعبير. تتشارك الحكومة والمعارضة الموقف نفسه تجاه حركة التجديد الإسلامي. ويقولون: "إذا أصبحت الحياة السياسية أكثر تحررًا، فستجد هذه الحركة مكانها الصحيح، ويمكن اعتبارها تيارًا من بين تيارات أخرى". في غضون ذلك، تنمو الحركة". فهل تواصل هذا الموقف على ذلك النسق، أم حصلت فيه ارتدادات وتشعبات من الطرفين؟ لقد صيغت مقاربات متعددة حول الموضوع من جميع الأطراف، ولا زالت ورشة الجدل قائمة. حظي التحقيق باهتمام كبير من الحركة، وخصصت له مجلة المعرفة مقالا للحديث حوله. وقد لقي التحقيق قبولا مرضيا، برغم بعض الملاحظات النقدية على مضمونه، وعلى ما اعتبرته الحركة انزياحا عن الموضوعية، وتنميطا مسبقا لبعض أفكارها وعلاقاتها، كالعلاقة بالسعودية والانتماء للإخوان المسلمين. لا شك أن هذا التحقيق يعتبر مرجعا مهما للباحثين في تاريخ الحركة الاسلامية بتونس، ولهذا السبب قدرنا أن نشره الآن ضروريا لفهم "المحددات" والشروط الموضوعية لنشأة الحركة الإسلامية بتونس. نقدم في ما يلي نص الجزء الثاني من التحقيق بأصله الفرنسي:
- نصوص 2025
الإسلام الإحتجاجي بتونس (الجزء الأول) ... أول تحقيق صحفي موسع حول الحركة الإسلامية بتونس عمره 46 عاما
صدر هذا التحقيق بين 14 و 28 مارس 1979 في مجلة جون أفريك الأسبوعية في ثلاث أعداد متتالية، أعدته مراسة المجلة سهير بلحسن الوجه الصحفي والكاتبة والناشطة الحقوقية المعروفة داخل تونس وخارجها في ما بعد. يعتبر التحقيق أول تحقيق موسع وشبه شامل للحركة الإسلامية في تونس التي أعطاها التحقيق تسميات ونعوت عدة من المتطرفين إلى التجديد الإسلامي إلى الإتجاه الإسلامي مما يشير إلى أن عالم الإعلام والسياسة لم يستقر بعد على تسميتها. تم إعداد التحقيق بحسب ما يبدو من خلال بعض فقراته في خريف سنة 1978 وبداية سنة 1979 على الأقصى. لكنه نشر بعيد الثورة الإيرانية بحوالي شهر، وبدا وكأنه صدى لتأثيراتها. وهو أمر لا يمكن أن نلغيه من الحساب على الأقل في توقيت نشره. أخذ التقرير في جزئه الأول منحى سوسيولوجي، رصد الظاهرة في إطارها الإجتماعي، وكانت خلاصته ذات دلالة عميقة: "النهضة الإسلامية أيديولوجية، جماعة من الناس، حركة، لكنها أيضًا أسلوب حياة." حيث تتبع تمظهرات الحركة في المسجد وفي الحي، في الأعراس والرياضة والفن والتعليم والثقافة ... تبدو ملاحظات الصحفية دقيقة ولماحة، وعلى وعي بأبعاد الظاهرة، وبعض ملاحظاتها واستخلاصاتها، مثلت قواعد في التعامل مع الظاهرة من حيث أهميتها و"خطورتها" استمرت لحد الآن، كالإنتباه للدور المحوري والخطير للمساجد، وللطابع "المزدوج" للحركة، وتطلعها للجمع بين القديم والحديث، وللروح النضالية لأفرادها وزعمائها، واستعدادهم الكبير للحوار والمنافحة عن أفكارهم. ويكفي للدلالة على أهمية التحقيق، أن التسمية التي التي اعتمدتها الصحفية خريجة العلوم السياسية من فرنسا، وهي "الإسلام الاحتجاجي"، أخذت مكانها في الوسط الأكاديمي، واعتمدها عالم الاجتماع عبد الباقي الهرماسي، عنوانا لبحث معمق حول الحركة بعد حوالي خمس سنوات، وبعدما انتقلت الحركة من "الجماعة الإسلامية" إلى "الإتجاه الإسلامي"، حزبا سياسيا تقدم لطلب التأشيرة القانونية في 6 جوان (يونيو) 1981، وفاعلا رئيسيا في الحياة السياسية التونسية، وفي بقية المجالات الحيوية في المجتمع. يمكن الإشارة إلى أن التحقيق جاء بعد انتفاضة 26 جانفي (يناير) 1978 العمالية، التي مثلت زلزالا كبيرا في الساحة التونسية وداخل الحركة الإسلامية بتونس، ووضعت قضية الحريات في صدارة اهتمام ومطالب النخبة التونسية. ويبدو انعكاس ذلك على الفقرة التي ختمت بها الصحفية التحقيق : " يرى معظم القادة الذين تمت مقابلتهم أن هذه الصحوة الإسلامية تذبذبٌ طبيعيٌّ، لا يمكن أن يكون خطيرًا، بقدر استجابته للحاجةٍ إلى حرية التعبير. تتشارك الحكومة والمعارضة الموقف نفسه تجاه حركة التجديد الإسلامي. ويقولون: "إذا أصبحت الحياة السياسية أكثر تحررًا، فستجد هذه الحركة مكانها الصحيح، ويمكن اعتبارها تيارًا من بين تيارات أخرى". في غضون ذلك، تنمو الحركة". فهل تواصل هذا الموقف على ذلك النسق، أم حصلت فيه ارتدادات وتشعبات من الطرفين؟ لقد صيغت مقاربات متعددة حول الموضوع من جميع الأطراف، ولا زالت ورشة الجدل قائمة. حظي التحقيق باهتمام كبير من الحركة، وخصصت له مجلة المعرفة مقالا للحديث حوله. وقد لقي التحقيق قبولا مرضيا، برغم بعض الملاحظات النقدية على مضمونه، وعلى ما اعتبرته الحركة انزياحا عن الموضوعية، وتنميطا مسبقا لبعض أفكارها وعلاقاتها، كالعلاقة بالسعودية والانتماء للإخوان المسلمين. لا شك أن هذا التحقيق يعتبر مرجعا مهما للباحثين في تاريخ الحركة الاسلامية بتونس، ولهذا السبب قدرنا أن نشره الآن ضروريا لفهم "المحددات" والشروط الموضوعية لنشأة الحركة الإسلامية بتونس. نقدم في ما يلي نص الجزء الأول من التحقيق بأصله الفرنسي:
أحدث المقالات
المزيد- مقالات 2026
هل جاء أسامة بن عرفة بجديد؟
أسامة بن عرفة، قيس سعيد، خولة بوكريم، تونس
- مقالات 2026
حوار مع الدكتور المرزوقي حول اليوم التالي
الدكتور المرزوقي، اليوم التالي لإسقاط الانقلاب، تونس
- مقالات 2026
الجماعة الشيوعية السلفية المقاتلة
الندوة تاصحفية لهيئة الدفاع عن الشهيدين، عبد الرزاق بالحاج مسعود، تونس
- مقالات 2026
ثورة الفلامنجو .... ألبانيا إلى أين؟
احتجاجات ألبانيا، جزيرة سازان، محمية زفرينتس، إيدي راما، صالح بريشا، تيرانا
- مقالات 2026
النهضة ومواردها البشرية
حركة النهضة، النخبة القيادية، تونس
- مقالات 2026
حمادي الجبالي قامة اخلاقية وسياسية
حمادي الجبالي، جمال الطاهر، حركة النهضة، تونس
عن الذاكرة
الذاكرة أرشيفٌ رقمي يجمع المصادر الأولية — من وثائق وصور وتسجيلات ونصوص — ويحفظها ويتيح البحث فيها وتصفّحها في مكان واحد.
نؤمن بأن المعرفة تبدأ من مصادرها؛ لذلك نتيح للجميع المساهمة في إثراء الذاكرة وإضافة الأبحاث، مع الحفاظ على تنظيمٍ دقيق يسهّل الوصول إلى كل مادة.